نديم حسين دعكور
412
القواعد التطبيقية في اللغة العربية
فالنكرة المحضة : نحو : رأيت طالبا يقرأ . يقرأ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية في محل نصب نعت أو صفة . « طالبا » نكرة محضة والنكرة مجهولة أي غير معروفة . لذلك وجب أن نصفها بصفة ما فنقول : رأيت طالبا ( مجتهدا أو كسولا أو كبيرا أو صغيرا أو . . . ) . - والمعرفة المحضة : نحو : رأيت زيدا يقرأ . يقرأ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية في محل نصب حال . « زيدا » معرفة محضة والمعرفة معلومة أي معروفة . لذلك فزيد ليس بحاجة إلى أن نصفه بصفة ما لكنه بحاجة إلى الكشف عن حاله واظهار أمره فنقول : رأيت زيدا ( جالسا أو واقفا أو مبتسما أو عابسا أو . . . ) . - والنكرة غير المحضة : نحو : رأيت طالب علم يقرأ . يقرأ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية في محل نصب حال أو في محل نصب نعت . « طالب » نكرة تخصصت بالإضافة والإضافة تقرّب النكرة من المعرفة . لذلك فالنكرة هنا غير محضة . ولك أن تعرب الجملة بعدها حالا أو نعتا والأفضل اعرابها نعتا .